آخر الأخبار

أخبار وتقارير - هزاع البيل يطلق صرخة صادمة: علّقوا الحياة الحزبية عشر سنوات.. فاليمن تختنق تحت أنقاض السياسة

شارك

دعا الكاتب والمحلل السياسي هزاع البيل إلى مراجعة جذرية لمستقبل العمل السياسي في اليمن، معتبراً أن البلاد لم تعد بحاجة إلى تصنيفات جديدة للأحزاب بقدر حاجتها إلى معالجة شاملة للأزمة البنيوية التي أسهمت، إلى جانب الحرب، في إنهاك الدولة والمجتمع.

وأكد البيل أن الخطر الحقيقي يتمثل في مليشيا الحوثي بوصفها جماعة مسلحة خارجة عن مفهوم العمل السياسي والدولة، مشيراً إلى أن الأزمة اليمنية أعمق من مجرد توصيف هذا الحزب أو ذاك، بل ترتبط بفشل المنظومة الحزبية بمجملها في إنتاج مشروع وطني قادر على حماية الدولة أو منع الانهيار.

واقترح تجميد نشاط جميع الأحزاب السياسية في اليمن لفترة انتقالية تمتد لعشر سنوات، يتم خلالها التركيز على استعادة مؤسسات الدولة وإعادة بناء النظام الوطني على أسس جديدة، بعيداً عن الاستقطابات الحزبية التي قال إنها ساهمت في تعميق الانقسام وإضعاف القرار الوطني.

وأوضح أن هذه المرحلة ينبغي أن تقود إلى انتخابات تُجرى دون هيمنة حزبية تقليدية، بما يمنح المواطنين فرصة اختيار قياداتهم بعيداً عن التشظي السياسي، ويفتح المجال لإعادة تشكيل الحياة العامة بصورة أكثر ارتباطاً بالمصلحة الوطنية.

وأشار البيل إلى أن الأحزاب اليمنية، بصورتها الحالية، تتحمل جانباً من مسؤولية التدهور الذي وصلت إليه البلاد، داعياً إياها إلى مراجعة ذاتها، أو حتى حلّ نفسها وإعادة بنائها وفق مشروع يمني خالص يستجيب لتحولات المرحلة ويضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الضيقة.

واختتم بالتأكيد على أن اليمن لم تستنزفه الحرب وحدها، بل أيضاً الصراعات الحزبية والأداء السياسي المتعثر، محذراً من أن استمرار المشهد السياسي بالأدوات ذاتها قد يشكل عبئاً إضافياً على أي فرصة حقيقية لاستعادة الدولة وبناء مستقبل أكثر استقراراً.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا