وجاء القرار خلال اجتماع للهيئة برئاسة عبدالملك التميمي، حيث أكد المشاركون أن هذا الحشد يهدف للتعبير عن "الإرادة الشعبية الجنوبية" وترسيخ العمل المؤسسي، داعين أبناء حضرموت للمشاركة الواسعة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المحافظة استقطاباً حاداً، وسبق وان عممت السلطات الأمنية في وقت سابق بتوجيهات (وصفها مراقبون بأنها بإيعاز سعودي) بمنع إقامة أي فعاليات دون تصريح مسبق، وهي الخطوة التي اعتبرها الانتقالي محاولة لمحاصرته وتضييق الخناق على أنشطته.
ويعود شبح العنف إلى الواجهة بعد سقوط قتيل وجرحى مطلع الشهر الجاري في مدينة المكلا، إثر إطلاق نار من قِبل الأجهزة الأمنية الموالية للسعودية على متظاهرين مؤيدين للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات.
ويرى محللون أن إصرار الانتقالي على التظاهر في سيئون (معقل المنطقة العسكرية الأولى) يمثل "كسر عظم" وتحدياً مباشراً للإجراءات الأمنية والتوجهات السعودية في المحافظة، مما يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد الميداني.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية