قال القيادي السياسي شوقي القاضي إن حملات "شيطنة" حزب الإصلاح والتحريض عليه، محلياً وإقليمياً ودولياً، تستهدف في جوهرها قضايا وطنية ومحورية تتجاوز الحزب نفسه.
وأوضح القاضي، في تغريدة على منصة "إكس"، أن أولى هذه الاستهدافات تتمثل في الوحدة اليمنية، معتبراً أن وجود قوى سياسية مثل الإصلاح والمؤتمر والجيش الوطني يشكّل صمام أمان للحفاظ على النسيج الاجتماعي والسيادة الوطنية.
وأشار إلى أن هذه الحملات تؤثر أيضاً على جهود تحرير اليمن من مليشيا الحوثي، لافتاً إلى أن استعادة الدولة ومؤسساتها تمثل حاجزاً أمام محاولات تمزيق البلاد.
وأضاف أن من بين الأهداف كذلك التأثير على دور المملكة العربية السعودية، معتبراً أن غياب قوى فاعلة في الساحة اليمنية قد يغيّر موازين القوى في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأكد القاضي أن استمرار هذه الحملات من شأنه تعقيد المشهد السياسي وإضعاف فرص تحقيق الاستقرار في اليمن.
المصدر:
عدن الغد