آخر الأخبار

أخبار وتقارير - لقاء موسع للحراك الثوري في عدن… تأكيد على دعم الحوار وتوصية بتغيير الاسم وسط رسائل سياسية متعددة

شارك

عقد مجلس الحراك الثوري الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن، السبت 25 أبريل 2026م، لقاءً موسعًا ضم قيادات مديريات العاصمة، في خطوة هدفت إلى مناقشة مستجدات المرحلة السياسية والأمنية، والعمل على توحيد الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار في عدن وعموم المحافظات.


وخلال اللقاء، أكد فادي حسن باعوم أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل واجبًا وطنيًا لا يمكن التراجع عنه، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف، وتبني موقف واضح قائم على إرادة سياسية صلبة قادرة على حماية ما وصفها بمكتسبات الجنوب والدفاع عنها في ظل التحديات الراهنة.


وفي سياق متصل، عبّر المشاركون عن تقديرهم للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبمتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، إلى جانب جهود السفير محمد آل جابر، في دعم الأمن والاستقرار في اليمن، ورعاية مسارات الحل السياسي، بما يسهم في تخفيف حدة التوترات ودفع جهود التهدئة.


وجدد المجلس دعمه الكامل لمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة، معتبرًا إياه خطوة محورية نحو توحيد الصف، وترتيب البيت الداخلي، وبناء موقف وطني جامع يعكس تطلعات أبناء الجنوب، ويعزز فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.


وفي جانب آخر، عبّر المجلس عن رفضه لما وصفه بالعقليات الأحادية وحملات التخوين التي تستهدف رئيس المكتب السياسي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل الإقصاء أو احتكار القرار، وأن إدارة الخلاف السياسي يجب أن تتم عبر الحوار المسؤول والبنّاء، بعيدًا عن حملات التشويه والتصعيد الإعلامي.


وشدد المجلس على أنه سيتصدى لمثل هذه الحملات بكل مسؤولية، ولن يسمح بتحويل العمل الوطني إلى ساحة صراع أو وسيلة للابتزاز السياسي، مؤكدًا استمرار دوره في الدفاع عن ما وصفها بقضية الجنوب وحقوق أبنائه، وفقًا للأطر التي يراها مناسبة.


كما جدد المجلس تمسكه بالثوابت التي تأسس عليها الحراك، بقيادة حسن أحمد باعوم ورفاقه، وفي مقدمتها استعادة الدولة كاملة السيادة، باعتبارها هدفًا وطنيًا مشروعًا لا يمكن التنازل عنه، مؤكدًا أن هذا الهدف يمثل جوهر المشروع السياسي للحراك منذ انطلاقته.


وفي خطوة لافتة، أقر اللقاء رفع توصية إلى الجهات القيادية المختصة لدراسة تغيير مسمى “الحراك الثوري الجنوبي” إلى مسمى جديد يتواكب مع متطلبات المرحلة، ويعكس توجهات البناء والاستقرار، مع الحفاظ على الإرث النضالي والثوابت الوطنية التي تأسس عليها.


واختتم المجلس بيانه بدعوة أبناء الجنوب وكافة القوى الوطنية إلى رص الصفوف، وتغليب المصلحة العامة، ودعم مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، والعمل بروح مسؤولة تعزز الأمن والاستقرار، وتمهد لمرحلة أكثر تماسكًا وقوة على مختلف المستويات.


غرفة الأخبار / عدن الغد
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا