كشفت طبيبة عاملة في مستشفى الثورة بالعاصمة صنعاء عن سلسلة تجاوزات إدارية ومالية، متهمة إدارة المستشفى بالتورط في ممارسات فساد تنعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأفادت الطبيبة سهام الحمادي، في تصريحات لها، بأن إدارة المستشفى برئاسة خالد المداني تتحمل مسؤولية استمرار ما وصفته بحالة الفوضى داخل قسم الطوارئ، مشيرةً إلى أن بقاء مشرف القسم علي مقبولي في موقعه رغم الاتهامات الموجهة إليه، يعكس وجود شبكة مصالح تحول دون محاسبته.
وأوضحت أن تلك الممارسات أسهمت في تدهور بيئة العمل داخل المستشفى، وأثرت سلبًا على الكادر الطبي، إلى جانب انعكاسها المباشر على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وفي منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت الحمادي مشرف الطوارئ بممارسة الفساد الإداري، مؤكدة أن استمراره في منصبه يأتي نتيجة علاقات ومصالح متبادلة مع قيادة المستشفى، الأمر الذي منحه صلاحيات واسعة دون رقابة أو مساءلة.
وأضافت أن من بين أبرز التجاوزات حرمان موظفي قسم الطوارئ من مستحقاتهم المالية، وتقليصها إلى مبالغ محدودة يتم توزيعها بصورة غير عادلة، في ظل غياب الشفافية.
كما أشارت إلى استمرار الإهمال في تطوير الأقسام الطبية، وعدم تحديث مرافق التمريض، ما أدى إلى تراجع مستوى الخدمات واتساع دائرة القصور داخل المستشفى.
وطالبت الطبيبة إدارة المستشفى بتحمل مسؤولياتها، داعية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة الفساد، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في القطاع الصحي ويهدد حياة المرضى.
وتعيد هذه الاتهامات تسليط الضوء على واقع القطاع الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل تزايد الشكاوى من ضعف الرقابة وانتشار الفساد الإداري، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وسلامتهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد