كشفت شابة يمنية عن جانب من معاناة آلاف الشباب الباحثين عن فرص عمل، في ظل ما وصفته بسيطرة المحسوبية والوساطة على عملية التوظيف، وغياب مبدأ تكافؤ الفرص.
وقالت الشابة حنان، في شكوى تلقتها صحيفة عدن الغد، إنها تقدمت لوظيفة في احدى المؤسسات الحكومية منذ أربع سنوات، وظلت تتابع بشكل مستمر دون جدوى، مؤكدة أنها راجعت الجهات المعنية مراراً، حتى إنها حضرت إلى مقر الجهة المعنية لأيام متواصلة أملاً في الحصول على رد واضح، لكن دون نتيجة.
وأوضحت أن المشكلة لا تقتصر عليها، بل تمس شريحة واسعة من الشباب، حيث يتم – بحسب قولها – تفضيل أبناء الموظفين أو أصحاب العلاقات على حساب الكفاءة والمؤهلات، وهو ما يفاقم شعور الإحباط لدى الخريجين.
وأضافت أن استمرار هذا الواقع يدفع الكثير من الشباب إلى فقدان الأمل في تحسين أوضاعهم أو تطوير أنفسهم، متسائلة عن جدوى الدراسة والاجتهاد في ظل غياب العدالة في فرص التوظيف.
وأشارت إلى أنها حاصلة على شهادة في إدارة الأعمال، وتجيد اللغة الإنجليزية، وتمتلك خبرة في العمل الإداري، لكنها لا تزال عاجزة عن الحصول على فرصة عمل رغم مؤهلاتها.
وطالبت بضرورة معالجة هذا الملف بشكل جذري، ووضع آليات شفافة وعادلة للتوظيف تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، بما يعيد الثقة لدى الشباب ويحد من تفشي الإحباط في أوساطهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد