وأفاد مواطنون وناشطون في عدن بأنهم فوجئوا بوجود سلع ومنتجات، من بينها "معجون طماطم" يحمل أسم الطباخ"، ومدون عليه بوضوح بيانات تشير إلى أن بلد المنشأ هو "إسرائيل".
وأكد ناشطون قاموا بنشر صور تلك المنتجات على منصات التواصل الاجتماعي أن هذه البضائع باتت تُعرض بشكل علني في بعض المحلات التجارية، مما أثار صدمة لدى المستهلكين الذين لم يتوقعوا وصول التغلغل التجاري الإسرائيلي إلى هذا المستوى.
وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة صوب الجهات الرسمية، حيث اتهم ناشطون حكومة الزنداني بالتقاعس عن أداء دورها الرقابي في المنافذ والأسواق.
وذهب البعض إلى أبعد من ذلك بوصف هذا الصمت وتسهيل دخول هذه المنتجات بأنه نوع من "التطبيع الاقتصادي الممنهج"، معتبرين أن السماح ببيع هذه السلع في ظل العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني يمثل طعنة في خاصرة الوعي الشعبي الرافض لكل أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية