قالت مصادر قبلية لموقع مأرب برس أن وساطة قبلية قادها ممثلون عن الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف تمكنت اليوم الخميس من التوصل إلى اتفاق يقضي برفع المطرح القبلي المقام في محافظة الجوف، عقب تعهد صريح بالإفراج عن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام.
وقالت المصادر إن الوفد تقدّم بطلب إلى قبائل دهم وبكيل لإنهاء المطرح، مقابل التزام بضمان خروج الشيخ حمد فدغم في أقرب وقت، ونقله إلى منزل آل الشايف في صنعاء تمهيدًا لعودته إلى الجوف.
وأضافت المصادر أن الاتصالات التي أجراها الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف مع الشيخ محمد بن عكشة الحزمي أسهمت في تهيئة الأجواء للتفاهم، حيث وافقت القبائل على رفع المطرح بعد تقديم ضمانات قبلية، شملت حضور عدد من وجهاء قبائل بكيل كضامنين لتنفيذ الاتفاق.
وكانت مواقف قبائل محافظة الجوف قد انقسمت خلال الساعات الماضية بين اتجاه يدعو إلى قبول ضمانة آل الشايف ومنح مهلة محددة، وآخر يتمسك باستمرار المطرح حتى تنفيذ الإفراج فعليًا ووصول الشيخ حمد فدغم إلى موقع الاعتصام القبلي.
وأكدت المصادر أن الأولوية لدى القبائل تمثلت في إطلاق سراح الشيخ حمد بن فدغم دون قيد أو شرط، ورد الاعتبار الكامل للقبيلة، مشيرة إلى أن حالة التوتر خفّت نسبيًا عقب الاتفاق، مع استمرار الترقب لتنفيذ التعهدات خلال المهلة المحددة.
تأتي هذه التطورات، في ظل مخاوف متزايدة لدى جماعة الحوثي الإرهابية من اتساع رقعة التوتر القبلي وخروج الموقف عن نطاق السيطرة، خصوصًا مع تصاعد حالة الاحتقان واستمرار المطرح القبلي وما يحمله من احتمالات توسع المساندة من قبائل أخرى.
ودفع ذلك مليشيات الحوثي إلى اللجوء للمسار القبلي عبر الدفع بعدد من المشائخ والوسطاء لاحتواء الأزمة، ومحاولة نزع فتيل التصعيد من خلال تقديم ضمانات بالإفراج عن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي واحتواء تداعيات القضية قبل تفاقمها.
المصدر:
مأرب برس