حذر الناشط السياسي ورئيس منظمة فكر للحوار، عبدالعزيز العقاب، من مغبة استغلال الأوضاع المتردية في المحافظات الجنوبية للمتاجرة بالقضايا الوطنية عبر خلق كيانات سياسية "مفرخة"، مؤكداً أن تعدد المؤتمرات والإعلانات عن كيانات جديدة في يوم واحد بات وسيلة سهلة للعب بورقة الجنوب وتعميق التناقضات القائمة.
وأوضح العقاب في طرحه، أن استغلال القوى السياسية المختلفة في الجنوب يمر عبر بوابة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتفشي البطالة، وغياب الإرادة والإدارة الحقيقية، معتبراً أن إخراج المظاهرات والوقفات في ظل هذه البيئة المأزومة يخدم مصالح ضيقة ولا يمت لتطلعات الشعب بصلة.
وشدد العقاب على أن الأولوية القصوى للمواطن اليمني في هذه المرحلة هي "السلام والأمن والاستقرار وتوفير الخدمات"، واصفاً ما دون ذلك من تحركات سياسية بـ"الشعارات والمتاجرة" التي يدفع الوطن والمواطن ثمنها كضحية لهذا الصراع المستمر على المصالح.
وهاجم المحاولات الرامية للنيل من وحدة واستقرار اليمن عبر الاستمرار في سياسة "التفريخ" السياسي وخلق مسببات جديدة لإطالة أمد الحرب، داعياً الجميع إلى الكف عن المزايدات السياسية التي لا تخدم إلا استمرار حالة الانقسام والتمزق.
واختتم عبدالعزيز العقاب حديثه بالتأكيد على أن "السلام العادل والحلول الضامنة والمستدامة" هي الطريق الوحيد والصحيح لليمن والمنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن الحقيقة الثابتة تكمن في البحث عن مخرج حقيقي ينهي المعاناة الإنسانية بعيداً عن صراعات الكيانات والمكونات المفتعلة.
المصدر:
عدن الغد