وتمثل هذه الخطوة تطورا جديدا بملف الصراع الاماراتي السعودي في جنوب اليمن ، وتؤكد ان ابوظبي مازالت تملك نفوذا كبيرا وقدرة كبيرة على تحريك الأوراق العسكرية ضد المشروع السعودي ، بعد ان كانت قد نجحت في تحريك الشارع بصورة ارهقت القوات الموالية للمملكة وأرقت الرياض .
وأعلنت القيادات العسكرية في الاجتماع الموسع الذي عقد برئاسة قائد القوات البرية العميد الركن عبدالكريم سعد جابر في عدن ، رفض الدمج وأي محاولات استهداف أو تفكيك أو استغلال لظروف الجنود.
وأكد الاجتماع العسكري للإنتقالي أن الرواتب تمثل "حقاً أصيلاً ومشروعاً" لا يقبل المساومة، محذرا في الوقت ذاته من استخدام هذا الملف كوسيلة ضغط أو ابتزاز، لما قد يترتب على ذلك من تأثير على تماسك القوات وإرباك صفوفها.
ولا تقل هذه الخطوة عن تصعيد المجلس الانتقالي سابقا في حضرموت وادت الى معارك مباشرة بين الانتقالي والسعودية .
ولا يستبعد ان يكون المجتمعون قد تدارسوا تداعيات موقفهم واستعدادهم لكل الاحتمالات بما فيها السيناريو العسكري .
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية