أكد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله والوزير اللبناني السابق، التزام الحزب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددا على أنّ التزام الحزب مشروط بعدم استمرار إسرائيل في خرق الاتفاق، كما حصل في التجربة السابقة.
ويرى قماطي أنّ ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعود الفضل فيه إلى الضغوط الإيرانية على الولايات المتحدة، لأن يكون لبنان ضمن إطار الهدنة التي تم التوصل إليها في إسلام آباد بين واشنطن وطهران .
ونفى القيادي في حزب الله وجود أي حوار بين الحزب ورئاسة الجمهورية، أو أي تواصل مع الرئيس اللبناني جوزيف عون منذ قرار التفاوض مع إسرائيل.
وفي ما يتعلق باستعداد حزب الله قبول حصر امتلاك السلاح وقرار الحرب بيد الدولة اللبنانية، واقتصار دوره على العمل السياسي، شدّد قماطي على أنّ ما وصفه بـسلاح المقاومة يعد شأنا داخليا، يُفترض أن يتوافق عليه اللبنانيون ضمن إطار استراتيجية دفاعية في لبنان. في الوقت نفسه، أبدى قماطي استعداد الحزب للتعاون مع الدولة ووضع سلاحه والتحول إلى حزب سياسي، في حال تحققت مطالبه المتمثلة في تحرير كامل الأراضي اللبنانية، والانسحاب الكامل لإسرائيل، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
فما رد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله على ما نُسب إليه سابقا بشأن أنّ الحزب قادر على قلب البلد والحكومة وأنّ لصبر الحزب حدودا؟ وما الذي يحول دون امتلاك الجيش اللبناني أسلحة ذات قيمة دفاعية من وجهة نظره؟ ولماذا ينسب قماطي الفضل لإيران في مسألة التوصل لوقف إطلاق نار موقت في لبنان ؟ هذه التساؤلات وغيرها تجدون الأجوبة عليها في برنامج بلا قيود لهذا الأسبوع. تبث الحلقة اليوم الجمعة في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش . يمكنكم مشاهذة حلقات البرنامج على الرابط التالي .
المصدر:
بي بي سي