قال عاصم افتخار أحمد إن تعدد الأطراف ذات الأجندات السياسية المتنافسة داخل اليمن، خصوصًا في المناطق الجنوبية، يمثل أحد أبرز التحديات التي تعيق استعادة الإطار الوطني وتوحيد المسار السياسي في البلاد.
وأوضح المندوب الباكستاني خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي أن هذه الانقسامات الداخلية تُسهم بشكل مباشر في إبطاء التقدم نحو تسوية سياسية شاملة، مؤكدًا أن استمرار التنافس بين القوى المختلفة يجعل الوصول إلى حل مستدام أكثر تعقيدًا.
وأشار إلى أن تحقيق السلام في اليمن يتطلب تجاوز هذه الخلافات والانخراط في عملية سياسية جامعة تحت مظلة الأمم المتحدة، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل على بناء توافق حقيقي ينهي حالة الانقسام.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الأزمة اليمنية جمودًا سياسيًا مستمرًا، وسط تحذيرات دولية متكررة من أن استمرار التباينات الداخلية قد يطيل أمد الصراع ويعرقل أي جهود لإعادة الاستقرار.
وتؤكد باكستان في مواقفها داخل الأمم المتحدة على أهمية الحل السياسي الشامل ورفضها لأي مسارات تؤدي إلى تفتيت الدولة، مشددة على ضرورة دعم الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن عبر الحوار والدبلوماسية.
المصدر:
عدن الغد