تحدث الباحث السياسي أحمد بن طهيف عن أبرز التحديات التي تواجه المشروع السياسي في الجنوب، مشيرًا إلى وجود فجوة بين حجم الأهداف المطروحة والإمكانات المتاحة، وهو ما ينعكس – بحسب تعبيره – في قرارات غير واقعية وخطاب سياسي لا يواكب طبيعة المرحلة.
وأوضح أن من أبرز أوجه القصور تتمثل في ضعف الوعي السياسي لدى بعض النخب، إلى جانب محدودية الوعي المجتمعي بطبيعة النظام الدولي وآليات العمل السياسي المعاصر، ما يؤدي إلى تبني مواقف غير منسجمة مع السياق الواقعي، ويضعف فرص التقدم.
وشدد بن طهيف على أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في أي مسار سياسي جنوبي، مؤكدًا ضرورة العمل على مواءمة المشروع السياسي مع الاستراتيجية الإقليمية، رغم ما قد يطرأ من خلافات، والتي لا ينبغي أن تؤدي – وفق رؤيته – إلى تغيير المسار العام.
كما أشار إلى أهمية تجاوز ردود الفعل الانفعالية في التعامل مع التحديات السياسية، داعيًا إلى تبني نهج عقلاني يوازن بين الأهداف والقدرات، ويعزز فرص تحقيق الاستقرار والتقدم في المرحلة المقبلة.
المصدر:
عدن الغد