آخر الأخبار

أخبار وتقارير - وزير سابق: أي عملية سلام لا تستند إلى هذه المرتكزات ستبقى عرضة للانهيار

شارك

دعا الوزير السابق عبدالرقيب سيف فتح، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، إلى تبني نهج مختلف في التعامل مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في ظل المتغيرات السياسية والإقليمية الراهنة، وبعد أكثر من عشر سنوات من اندلاع الحرب في البلاد.

وقال فتح إن طول أمد الحرب وتعدد جولات التفاوض يفترض أن يكون قد أكسب قيادة الشرعية خبرة كافية في إدارة هذا الملف، والتعامل مع مبعوثي الأمم المتحدة بما يخدم تحقيق السلام العادل، وليس الدخول في مسارات قد تفضي إلى حلول هشة.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب من الشرعية توجيه رسائل واضحة للمبعوث الأممي، تركز على أن العقبات الرئيسية أمام تحقيق السلام وإنهاء الحرب تقع على عاتق ميليشيات الحوثي، مشدداً على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية تجاه الجماعة ومن يقف خلفها.

وأشار فتح إلى أن مطالب الحكومة الشرعية لا تزال ثابتة ومحددة، وتتمثل في الوصول إلى سلام عادل وشامل ينهي الحرب بشكل نهائي، دون أن يفتح المجال أمام جولات صراع مستقبلية، لافتاً إلى أهمية الالتزام بالمرجعيات المتفق عليها، بما في ذلك القرارات الدولية والاتفاقيات الوطنية، إلى جانب الدعم العربي.

وأضاف أن أي عملية سلام لا تستند إلى هذه المرتكزات ستبقى عرضة للانهيار، ولن تحقق الاستقرار المنشود في اليمن.


عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا