قال الإعلامي اليمني صهيب عبد الحفيظ الحطامي إن عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي احتجزته لساعات في نقطة أمنية بمدينة عدن، جنوب البلاد، وعرّضته لسوء معاملة ومصادرة ممتلكاته، في واقعة اعتبرها انتهاكاً لحرية العمل الإعلامي.
وأوضح الحطامي، في بيان نشره الخميس اطلع عليه مأرب برس" أن أفراداً من اللواء الثالث أمن وطني أوقفوه أثناء مروره في نقطة “الكراع” بينما كان على متن حافلة تقل عائلات متجهة إلى محافظة مأرب، مشيراً إلى أنه جرى اقتياده بالقوة من داخل الحافلة دون توضيح الأسباب.
وأضاف أنه نُقل إلى موقع قرب معسكر “العاصفة”، حيث صودرت هواتفه المحمولة وخضع محتواها للتفتيش، بما في ذلك مواد إعلامية قال إنها توثق عمله الصحفي، بينها تغطيات ميدانية في جبهات القتال بمحافظة مأرب.
وذكر الحطامي أن أفراد النقطة واجهوه باتهامات استندت إلى منشورات على الإنترنت تصفه بالانتماء إلى أطراف معادية، وهو ما نفاه، مؤكداً أن نشاطه يقتصر على العمل الإعلامي. وقال إنه تعرض خلال احتجازه، الذي استمر نحو أربع ساعات، لـ"إهانات وتهديدات"، إضافة إلى ضغوط نفسية، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن المحتجزين قاموا، بعد تفتيش أجهزته، بنسخ محتوياتها ثم حذفها بالكامل، قبل الإفراج عنه بعد توقيعه تعهداً بعدم دخول مدينة عدن أو العمل مع جهات عسكرية، معتبراً ذلك “قيداً تعسفياً” على حريته المهنية.
ودعا الحطامي نقابة الصحفيين اليمنيين والجهات القضائية إلى التحقيق في الواقعة وإنصافه، معتبراً ما حدث “انتهاكاً لحرية التنقل والعمل الإعلامي وترويعاً للمدنيين”.
المصدر:
مأرب برس