كشف الصحافي ناصر علي الزيدي تفاصيل اللقاء الذي جمعه بعدد من زملائه الصحافيين مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، في العاصمة المؤقتة عدن، مستعرضًا أبرز القضايا التي تم طرحها على طاولة النقاش.
وأوضح ناصر أنه نقل للسفير صورة واقعية من قلب الشارع، متناولًا الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها المواطنون في عدن والمحافظات المجاورة، في ظل التحديات القائمة، مشددًا على أهمية تحسين الأداء الحكومي وتعزيز الدور الرقابي لضمان معالجة الاختلالات.
وأشار إلى أن المواطنين عانوا خلال السنوات الماضية من أزمات متراكمة انعكست بشكل مباشر على مستوى الخدمات والمعيشة، لافتًا في الوقت ذاته إلى وجود تحسن إيجابي خلال الآونة الأخيرة، وهو ما وصفه بأنه محل تقدير، لكنه لا يزال بحاجة إلى تعزيز واستمرارية حتى ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين.
وأكد أن هذا التحسن لن يكتمل إلا من خلال دعم فعلي وواقعي على الأرض، يلامس احتياجات المواطنين في الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والبنية التحتية، إلى جانب المساهمة في التخفيف من أعباء ارتفاع أسعار السلع.
كما تطرق إلى دور الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية أن يكون لهذا الدعم أثر واضح وملموس في حياة المواطنين، بعيدًا عن الوعود غير المجدية، بحيث يشعر به الشارع بشكل مباشر، خصوصًا في القطاعات الخدمية الحيوية.
وشدد خلال اللقاء على ضرورة استمرار هذا الدور الإيجابي وتطويره، ليس فقط في الجانب الإنساني، بل أيضًا في دعم تحسين الأداء الحكومي وتعزيز آليات الرقابة، بما يضمن توجيه الدعم بشكل فعّال وتحقيق نتائج حقيقية على أرض الواقع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المواطن يتطلع إلى ترجمة هذا التحسن إلى نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكامل الجهود المحلية والدولية بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة، وتحويل المؤشرات الإيجابية إلى واقع يلمسه الجميع.
المصدر:
عدن الغد