وأوضح التقرير أن انضمام مضيق باب المندب إلى جبهة الضغط، إلى جانب مضيق هرمز، وضع الولايات المتحدة وحلفاءها أمام مأزق اقتصادي وعسكري غير مسبوق.
وذكر التقرير:" بينما كانت واشنطن تركز جهودها العسكرية والاستخباراتية لتأمين مياه الخليج العربي، فُتحت أمامها جبهة استنزاف ثانية وأكثر خطورة في البحر الأحمر. هذا التشتت في القدرات الأمريكية جعل من المستحيل تأمين ممرات الملاحة الدولية دون الدخول في مواجهة شاملة ومكلفة، مما منح إيران وحلفاءها تفوقاً استراتيجياً يمتد من الخليج إلى القرن الأفريقي".
وأشار التقرير إلى أن موقع اليمن الاستراتيجي يمنحه القدرة على التحكم في ممر ملاحي حيوي يمر عبره نحو 8 ملايين برميل نفط يومياً، وقرابة تريليون دولار من السلع سنوياً، مؤكداً أن أي اضطراب في هذا الشريان يرفع تكاليف النقل والتأمين ويجبر السفن على الالتفاف حول أفريقيا، مما يهدد كفاءة سلاسل التوريد في أوروبا وآسيا.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية