قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام في كلمة لها خلال مؤتمر للمعارضة الإيرانية إن التدخلات الإيرانية في المنطقة كان لها “أثر مؤلم” على اليمن، متهمة طهران بدعم الميليشيات وإطالة أمد الحرب وزيادة معاناة اليمنيين.
وأضافت أن السياسات الإيرانية “ساهمت في دعم الانقلاب والحرب في اليمن، وأدت إلى تعقيد الصراع وإطالة أمده”، مؤكدة أن اليمن كان من أكثر الدول تضرراً من تلك التدخلات.
وفي الوقت ذاته، شددت على رفضها لأي حرب خارجية على إيران، بما في ذلك ما وصفته بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية، محذّرة من أن مثل هذه المواجهات لن تخدم استقرار المنطقة، بل ستؤدي إلى تصعيد أوسع قد ينعكس سلباً على اليمن ودول المنطقة.
وأشارت إلى أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة يهدد الأمن الإقليمي، ويزيد من تعقيد الأزمات القائمة، بما فيها الأزمة اليمنية، التي تعاني بالفعل من تداعيات الحرب الممتدة منذ سنوات.
وأكدت أن الحلول العسكرية والتدخلات الخارجية لم تؤدِ إلا إلى تفاقم النزاعات، داعية إلى وقف سياسات دعم الميليشيات واحترام سيادة الدول، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعوب، وعلى رأسها الشعب اليمني.
كما دعت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إلى دعم ما وصفته بـ"ثورة الشعب الإيراني" من أجل إنهاء الحكم الديني في إيران، وذلك خلال كلمة ألقتها في مؤتمر للمعارضة الإيرانية.
وقالت كرمان إن الشعب الإيراني "لم يتوقف يوماً عن السعي من أجل الحرية والكرامة"، مضيفة أنها تؤمن بقدرته على "استعادة حريته بيديه وبناء دولة ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون واحترام إرادة الشعب".
المصدر:
مأرب برس