أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري أن مرحلة ما بعد تحرير العاصمة المؤقتة عدن من جحافل جماعة الحوثي لم تكن مجرد محطة للاحتفاء بالنصر، بل كانت بداية لرؤية أوسع تستهدف بناء نموذج للدولة والانطلاق نحو تحرير كامل البلاد.
وقال البكري إن السؤال لم يكن يوماً عن من حرر عدن بقدر ما كان عن كيفية تمهيد الطريق لتكون المدينة نموذجاً لبقية المدن المحررة، ومنطلقاً لكل مقاوم وطني يسعى لاستعادة الدولة، مشيراً إلى أن الهمّ الحقيقي كان موجهاً نحو المستقبل والعمل على أن يلمس المواطنون ثمار هذا الانتصار.
وأوضح أن الرهان كان ولا يزال على وعي الناس وإخلاصهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لحمل عبء المرحلة، مؤكداً أن النصر لا يكتمل بمجرد دحر جماعة غازية، بل يستمر عبر بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم الانتماء والعمل الوطني.
وأضاف أن عدن كانت وما تزال مشروع مدينة تحفظها تضحيات الشهداء، وأن الحلم بقي قائماً في أن تكون نموذجاً لمدينة مزدهرة تنبض بالحياة وتستند إلى إرث من التضحيات الكبيرة، مشيراً إلى أن أبطال التحرير، بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، مضوا قدماً دون الالتفات إلى منجزاتهم الشخصية، واضعين نصب أعينهم هدف الدولة.
وأشار البكري إلى أن الرؤية لم تتوقف عند حدود لحظة النصر، بل امتدت نحو مشروع الدولة التي يحميها الوعي وتصونها المسؤولية وتدافع عنها القوة، مؤكداً أن هذا المشروع سيظل حاضراً رغم كل التحديات والمتغيرات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الإيمان لا يزال قائماً بأن عدن لن تحيد عن هذا المسار، وأن مشروع الدولة سيظل الهدف الجامع لكل اليمنيين المخلصين، الذين يرون في تحقيقه وفاءً لتضحيات الشهداء وضمانة لمستقبل البلاد.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد