في مشهد يعكس جانباً من قصص أبناء العاصمة المؤقتة عدن بعد سنوات الحرب، يواصل أحد المقاومين الذين شاركوا في معارك تحرير المدينة من جماعة الحوثي حياته اليوم بشكل بسيط، بعد أن عاد إلى العمل المدني وترك السلاح خلفه مع انتهاء المعارك.
ويُعد محمد إقبال واحداً من الشباب الذين شاركوا في مقاومة الحوثيين خلال معارك تحرير عدن عام 2015، حيث عرفته حواري المدينة وهو يتنقل بين مواقع القتال دفاعاً عن مدينته وأهله في تلك المرحلة الصعبة.
وبعد انتهاء الحرب وتحقيق النصر، لم يتجه إقبال إلى استغلال صفته كمقاوم أو البحث عن نفوذ أو سلطة، بل عاد إلى حياته الطبيعية مثل كثير من أبناء عدن الذين حملوا السلاح اضطراراً للدفاع عن مدينتهم.
واليوم يعمل إقبال في مشاريع تجارية صغيرة متنقلاً بين أحياء المدينة، حيث اختار أن يكسب رزقه بجهده الشخصي، مواصلاً حياته بهدوء بعيداً عن الأضواء، في صورة تعكس جانباً من حياة كثير من المقاومين الذين عادوا إلى أعمالهم بعد الحرب.
ويقول مقربون منه إن هذه القصة تمثل نموذجاً لعدد كبير من شباب عدن الذين شاركوا في معارك التحرير، ثم عادوا إلى حياتهم المدنية بعد انتهاء المواجهات، مفضلين العمل الشريف وبناء مستقبلهم بجهدهم الشخصي.
غرفة الأخبار / عدن الغد
مصدر الصورة
المصدر:
عدن الغد