آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الأكاديمي والسياسي علي شامي: إقصاء تهامة جريمة استراتيجية والمرحلة القادمة هي لحظة الاستعادة

شارك

دعا الشيخ الدكتور علي شامي مكي، الأكاديمي والسياسي التهامي البارز وعضو المجلس المحلي بمحافظة الحديدة، كافة المكونات والقوى التهامية إلى عقد لقاء تشاوري عاجل وشامل، يهدف إلى توحيد الصف والخطاب التهامي تحت مظلة المصلحة العليا لتهامة وأبنائها


وفي حواره مع "قناة عدن الفضائية"، شدد الدكتور شامي مكي على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية التهامية، معلناً ثقته ودعمه الكامل للقيادة التهامية، حيث دعا

كافة القوى لمساندة محافظ محافظة الحديدة الدكتور حسن طاهر، والوقوف إلى جانب قائد الحراك التهامي اللواء الركن خالد خليل، وكافة قيادات المقاومة التهامية الصادقة، مؤكداً أن تكاتف الجهود خلف هذه القيادات هو السبيل الأنجع لـ "لمّ البيت التهامي".


وأكد الشيخ مكي أن تهامة اليوم ليست قضية معزولة أو هامشية، بل هي "رأس حربة" في معركة الهوية والسيادة والمواطنة، مشيراً إلى أن وضعها في صلب "الاشتباك الدولي" هو السبب وراء محاولات إقصائها المتعمد عن المشهد السياسي.



وجدد شامي مكي مطالب أبناء تهامة بشراكة عادلة وندية في إطار اليمن الاتحادي القائم على العدل والمساواة، رافضاً بوضوح أي شكل من أشكال التبعية لأي مكون أو حزب. ووصف حرمان 7 ملايين تهامي من إدارة أرضهم وتمثيل أنفسهم في المناصب القيادية (السياسية، العسكرية، والسيادية) بأنه "جريمة وسرطان" ينهش في جسد الوطن.



وفي رسالة شديدة اللهجة، قال مكي: "تهامة لم تهزم ولكنها أُقصيت، ولم تسقط ولكنها جُمدت". مؤكداً أن المرحلة المقبلة ليست لحظة اندفاع عشوائي، بل هي "لحظة عبور نحو مشروع نضالي تهامي مستقل" لا ينتظر تصريحاً من أحد، ويهدف لتفكيك أدوات المركز التي قايضت بصوت تهامة.


واختتم الشيخ علي شامي مكي حديثه بالتأكيد على أن تهامة "ولادة بالأحرار الصناديد"، وأن أبناءها عازمون على انتزاع كامل حقوقهم المسلوبة والمنهوبة واستعادة أرضهم بكافة الوسائل المشروعة، "سلماً أو حرباً".

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا