وقال الأدميرال فرهاد فتاحي، مساعد قائد بحرية الجيش الإيراني في تصريحات له حول الهجوم، "انطلقت مجموعة من طلاب جامعة "الإمام الخميني" للعلوم البحرية في نوشهر في 24 يناير، على متن المدمرة "دنا"، والسفينة "لاوان"، وسفينة الإمداد والوقود "بوشهر"، في رحلة تدريبية بحرية".
وأضاف "قبل بدء المهمة، تلقينا دعوة من دولة الهند لمشاركة إحدى وحداتنا العائمة القتالية في مناورات "السلام والصداقة"، مردفا "في منتصف الطريق، انفصلت المدمرة "دنا" عن المجموعة البحرية لترسو في 15 فبراير في أحد الموانئ الهندية بخليج البنغال".
ولفت فتاحي الى أنه "بينما كانت المدمرة "دنا" عائدة من مناورات الهند باتجاه المجموعة البحرية الإيرانية جنوب "سريلانكا"، شنت الولايات المتحدة هجوما إرهابيا على هذه المدمرة"، مضيفا "أبدت سريلانكا تعاونا جيدا معنا وأرسلت غواصيها لجمع جثامين الشهداء".
واعتبر أن "أصول الحرب البحرية تقتضي أنه إذا أردت خوض قتال سطحي، فعليك إرسال مجموعة للاشتباك وليس قطعة بحرية واحدة"، مشددا بالقول "كانت المدمرة "دنا" قد ذهبت في مهمة تدريبية، ورغم أنها كانت مسلحة، إلا أن وحدة واحدة لا يمكنها خوض قتال ضد مجموعة أو أسطول بحري".
وتابع "كانت هذه السفينة بعيدة جدا عن سواحلنا، ولم يكن بإمكاننا تقديم الدعم على مسافة تبعد حوالي 2000 ميل بحري"، كاشفا "أرسلت إيران أفضل قواتها إلى مناورات السلام والصداقة في الهند، وقد فقدناهم في هجوم أمريكي غادر".
وأكد الأدميرال فتاحي أنه "حتى الآن، لم يرد أي تقرير يفيد باقتراب أي مدمرة أمريكية من سواحلنا، لأنها (أمريكا) متأكدة أنها إذا اقتربت، فسيتم تدميرها وإرسالها إلى قاع البحر".
وحذر القائد العسكري الإيراني الولايات المتحدة قائلا: "إذا كانت لدى البحرية الأمريكية الجرأة، فلتقترب بشكل منفرد من سواحل جاسك ومضيق هرمز".
وكانت العلاقات العامة للجيش الايراني قد أعلنت في 8 آذار الحالي، أن "الجريمة الأمريكية في مهاجمة مدمرة "دنا" الإيرانية قبالة سريلانكا أسفرت عن استشهاد 104 بحارة وجرح 32 آخرين".
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية