آخر الأخبار

مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني

شارك

مصدر الصورة

أشار اللواء حسين العجي العواضي محافظ محافظة الجوف، إلى إمكانية، إسقاط القيمة الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي أعلنت إيران اغلاقه بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة ضدها منذ 28 فبراير الماضي.

وقال اللواء العجي إن فكرة مدّ أنبوب لنقل النفط الخليجي، وخصوصًا السعودي، عبر الأراضي اليمنية إلى البحر العربي ليست جديدة، لكنها اليوم تبدو أكثر إلحاحًا في ظل تصاعد التوترات وتهديد إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

ووفق ما كتبه المحافظ، في منشور- رصده محرر مأرب برس- على فيسبوك، فإن تنفيذ هذا المشروع يمثّل خيارًا استراتيجيًا يخدم اليمن ودول الخليج والأمن القومي العربي، ويؤمّن التجارة العالمية من ابتزاز الجغرافيا.

وأضاف: ''وربما آن الأوان لقرار يمني–سعودي–خليجي جريء وسريع يترجم هذه الفكرة إلى مشروع تنفيذي يحرّر تجارة النفط من هيمنة مضيق هرمز والابتزاز الايراني''.

واليوم الخميس، أكد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقًا.

وكانت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية قد وافقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها، في أكبر عملية طرح من نوعها على الإطلاق.

وستفرج الولايات المتحدة عن 172 مليون برميل، وفق رايت، بموجب اتفاقية مقايضة تسمح بإعادة 200 مليون برميل إلى احتياطها البترولي الاستراتيجي.

إلا أن هذه الخطوة لم تبدد المخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة في ظل إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط الخام العالمي. لكن وزير الطاقة الأمريكي يرى بأن الأسواق "لديها وفرة كبيرة من النفط حاليا"، وأن الأسعار على المدى القصير "تستند إلى العوامل النفسية أكثر منها إلى تدفقات النفط

في هذا السياق أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يوم الخميس، أن الجيش الأميركي "غير جاهز" حاليا لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي، نظرا لتركز جميع قدرات الجيش على ضرب إيران، وذلك بينما تواصل إيران استهداف السفن والناقلات التي تمر عبر الممر الذي يعتبر واحدا من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تهدئة الأسواق من خلال عرض مرافقة البحرية الأميركية لناقلات النفط وتوفير تسهيلات إعادة التأمين لشركات الشحن. لكن لم تنفذ أي عملية مرافقة حتى الآن، أي منذ 13 يوما على اندلاع الحرب.

وقال وزير الطاقة الأميركي يوم الخميس 12 مارس/آذار في حديثه لشبكة "سي إن بي سي" إن "ذلك سيحدث قريبا نسبيا، لكن لا يمكن أن يحدث الآن. ببساطة، لسنا جاهزين. جميع إمكاناتنا العسكرية تتركز حاليا على تدمير القدرات الهجومية لإيران والصناعات التي توفر لها هذه القدرات"، مضيفا أنه "من المرجح جدا أن تتم عمليات المرافقة بحلول نهاية الشهر".

وجاءت تصريحات رايت، عقب هجوم أمس الأربعاء، استهدف ناقلتي نفط قبالة العراق وأسفر عن مقتل شخص، وفي ظل ارتفاع أسعار النفط متخطية 100 دولار للبرميل الواحد.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا