تداول ناشطون وشهود عيان صوراً ومقاطع فيديو توثق لحظة رفع الصورة وسط حشد من المواطنين. هذه الخطوة، التي غابت عنها التعليقات الرسمية من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي حتى الآن، وُصفت بأنها "رسالة سياسية مشفرة" تتجاوز مجرد الاحتفاء بفوز ترامب، لتصل إلى ملفات الصراع الإقليمي والمحلي في اليمن.
واعتبر مراقبون أن هذا التحرك يحمل في طياته عدة رسائل استراتيجية، كنوع من الاستغاثة السياسية.
واعتبر مراقبوان أن هذه الخطوة تأتي في وقت يشعر فيه أنصار الانتقالي بضغوط متزايدة ومحاولات "تحجيم" أو "اجتثاث" من قبل قوى مدعومة سعوديا، خاصة مع تراجع حدة التدخل المباشر من الحليف المباشر (الإمارات)، ولفتوا أن رفع الصورة هنا يبدو كأنه بحث عن ظهير دولي قوي قادر على تغيير موازين القوى.
ويرى محللون سياسيون أن رفع صورة ترامب يحمل رسالة مشفرة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، مفادها أن القوى الميدانية في الجنوب تتقاطع مع توجهات ترامب الصارمة ضد حركات الإسلام السياسي، وتحديداً حزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن).
ويسعى أنصار الانتقالي من خلال هذا المشهد إلى تسويق قضيتهم كشريك استراتيجي لواشنطن في مكافحة الإرهاب، مراهنين على وعود إدارة ترامب السابقة بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية