أكد الكاتب عبداللطيف عبدالله ال الشيخ أن إعلان سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تقديم 1.3 مليار ريال دعماً مباشراً لموازنة الحكومة اليمنية يمثل حدثاً مفصلياً في مسار الاستقرار الاقتصادي، ويعكس استمرار الدور الريادي للمملكة في دعم اليمن في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح عبداللطيف عبدالله ال الشيخ أن هذا الدعم لا يقتصر على كونه رقماً مالياً، بل يحمل أثراً اقتصادياً مباشراً يتمثل في تغطية النفقات التشغيلية والرواتب، بما يضمن انتظام صرف الأجور، وضخ سيولة في الأسواق المحلية، وتعزيز القوة الشرائية للمواطن، وتنشيط حركة التجارة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأشار عبداللطيف عبدالله ال الشيخ إلى أن هذا الدعم يأتي امتداداً لمسيرة عطاء متواصلة، حيث بلغ إجمالي الدعم الاقتصادي السعودي لليمن خلال الفترة (2012–2026) نحو 12.6 مليار دولار، توزعت بين ودائع بنكية ومنح نفطية ومشاريع تنموية كبرى أسهمت في تحسين قطاعات حيوية وخدمات أساسية.
وبيّن عبداللطيف عبدالله ال الشيخ أن الرسالة السعودية واضحة في تقديم مصلحة الشعب اليمني في صدارة الأولويات، مؤكداً أن دعم ميزانية الرواتب يعكس اهتمام المملكة بالجانب الاقتصادي والتنموي بوصفه ركيزة أساسية للاستقرار، إلى جانب المسارات السياسية والأمنية.
واختتم عبداللطيف عبدالله ال الشيخ تصريحه بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل السند الأقوى لليمن في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والبنية التحتية، وأن هذا الإعلان يمثل رسالة ثقة وتحفيز للاقتصاد اليمني، ودعماً حقيقياً لمسار التعافي والنماء المستدام.
المصدر:
عدن الغد