قال مصدر أمني في العاصمة المؤقتة عدن إن ما شهدته المدينة مساء اليوم من تحركات وتصعيد ميداني يعكس حالة تهور سياسي وعسكري، مؤكدًا أن محاولة نشر الفوضى وعرقلة عمل الحكومة تمثل ـ بحسب وصفه ـ “آخر ورقة سقطت وكشفت حقيقة الجهات التي تقف خلف التصعيد”.
وأوضح المصدر أن الأحداث الأخيرة أظهرت بوضوح أن هذه التحركات لا تخدم استقرار عدن ولا تراعي أوضاع المواطنين الذين يبحثون عن الخدمات والأمن والاستقرار، خاصة في ظل عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن وبدء مؤشرات تحسن سياسي وإداري كانت المدينة بأمسّ الحاجة إليها.
وأشار المصدر إلى أن العمل العسكري والتصعيد الميداني لن يحظيا بدعم شعبي، مؤكدًا أن أبناء عدن باتوا أكثر تمسكًا بالاستقرار ورفضًا لأي محاولات لجر المدينة إلى صراعات داخلية، لافتًا إلى أن مثل هذه التحركات قد تعزز من موقف الحكومة وتزيد فرص حصولها على دعم أمني أكبر من الأشقاء لمواجهة التحديات الأمنية وضبط أي أعمال تخريب.
وأضاف أن ما جرى لا يحمل أفقًا سياسيًا واضحًا ولا يستند إلى مطالب مشروعة، بل يعكس حالة ارتباك سياسي، متسائلًا عن البديل المطروح في حال رفض وجود الحكومة في عدن، وهل الهدف هو إعادة إنتاج سلطة موازية أم تعميق معاناة المواطنين.
وأكد المصدر أن أبناء عدن سيقفون إلى جانب الدولة ومؤسساتها ضد أي محاولات لنشر الفوضى، معتبرًا أن الدعوات للتصعيد الداخلي والتحريض على صراع داخلي تمثل خطرًا مباشرًا على السكينة العامة وتضعف القضايا الوطنية بدلًا من خدمتها.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد