قال علي شايف الحريري إن الحفاظ على الاستقرار يتطلب تغليب لغة العقل والحوار، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب الابتعاد عن دعوات التصعيد التي قد تقود إلى صدامات داخلية تهدد ما تحقق خلال السنوات الماضية.
وأوضح الحريري، في تصريح صادر بتاريخ 19 فبراير 2026، أنه منذ بداية الأزمة جرى العمل بتعاون جاد مع الأشقاء في الرياض للحفاظ على القضية والقوات القائمة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة نحو ترسيخ مشروع يقوم على شراكة الجميع وبناء واقع يستوعب كل أبناء الجنوب.
وأضاف أن دعوات الفوضى ـ بحسب تعبيره ـ تأتي من خارج عدن، ومن شخصيات لا تعيش واقع المدينة بشكل مباشر، محذراً من أن أي حالة اضطراب لن يدفع ثمنها سوى المواطن البسيط، كما ستؤثر سلباً على القوات العسكرية والأمنية وعلى ما وصفها بالمكتسبات التي تحققت خلال العقود الماضية.
وأكد الحريري أن هناك محاولات لجر عدن إلى صدام داخلي، مشدداً على أن بناء الدول لا يتم عبر الخطابات التصعيدية، بل من خلال الحكمة والمنطق والحوار المسؤول، لافتاً إلى أهمية الحوار الجنوبي الجاري برعاية المملكة العربية السعودية، واعتباره فرصة تاريخية يجب عدم التفريط بها في ظل العلاقة الاستراتيجية والجغرافيا والأمن المشترك بين الجانبين.
وأشار إلى أن الخطابات المتشددة التي تصدر من خارج البلاد، على حد قوله، لن تخدم إلا خصوم الجنوب، داعياً إلى توحيد الجهود والعمل على حماية الاستقرار وتعزيز مسار الحوار السياسي.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد