حذر الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول من مخاطر التصعيد السياسي القائم على الشعارات دون وجود خطط واضحة وبدائل جاهزة، مؤكداً أن مثل هذه الطروحات قد تدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى والمعاناة.
وقال الأشول إن المطالبة بـ“الطرد” أو أي إجراءات تصعيدية كبرى تستوجب تقديم رؤية متكاملة تتضمن خطة تنفيذية وضمانات تمنع انزلاق الأوضاع إلى حالة من عدم الاستقرار، مشدداً على أن السياسة لا تُدار بالمزايدات، وأن الوطن ليس ساحة لتصفية الحسابات.
وأضاف أن أي تغيير حقيقي يجب أن ينطلق من مشروع سياسي جامع وأدوات واقعية قادرة على تحقيق الأهداف دون تحميل الشعب كلفة إضافية، مؤكداً أن المواقف الرشيدة تُبنى على الحكمة وحساب النتائج، لا على رفع سقف الخطاب دون خطة واضحة.
المصدر:
عدن الغد