أكد العقيد المتقاعد والخبير في شؤون التنظيمات والجماعات المتطرفة خالد المحيا أن سلاسل الإمداد المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة والتخريبية في اليمن لن تكون بمنأى عن التعاون الدولي والعمليات الأمنية، مشددًا على أن أي محاولات لإلصاق التهم بـ المملكة العربية السعودية لن تنجح في تضليل الرأي العام.
وأوضح أن المملكة تمثل أحد أبرز الأطراف الفاعلة في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتتعامل بحزم مع الجهات التي تحاول زعزعة استقرار اليمن أو التنصل من أنشطتها غير المشروعة.
وأشار المحيا إلى أن العمليات الأخيرة استهدفت خطوط إمداد مخصصة لتهريب الأسلحة، موضحًا أن أحد الأفراد المتورطين، ويدعى عبدالشكور يحي علي، كان له ارتباطات مع تنظيمات متطرفة وميليشيات تخريبية، ويلعب دورًا مؤثرًا في سلاسل الإمداد والتموين، مؤكدًا أن استهداف هذه الشبكات يمثل ضربة مهمة لتقويض قدراتها.
وأضاف أن ما وصفه بـ«صياح الأطراف المتضررة» يعكس حجم التأثير الذي أحدثته الضربات على شبكات التهريب، مؤكدًا أن الجهود الأمنية ستستمر لحماية استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب.
المصدر:
عدن الغد