سلّطت مذكرات رئيس الوزراء اليمني الأسبق حسن مكي الضوء على زيارته إلى المملكة العربية السعودية في مايو 1974، والتي وصفها بأنها محطة مضيئة في تاريخ العلاقات بين البلدين، لما جسدته من عمق الروابط الأخوية وروح التعاون والتفاهم المشترك في مرحلة مهمة من تاريخ اليمن.
وأشارت المذكرات إلى أن الوفد اليمني حظي باستقبال كريم يعكس مكانة اليمن لدى قيادة المملكة آنذاك، وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين الملك فيصل بن عبدالعزيز وولي العهد حينها فهد بن عبدالعزيز، رحمهما الله، وهو ما عكس مستوى التقدير المتبادل والرؤية المشتركة لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأكدت تلك المرحلة – بحسب ما ورد في المذكرات – أن المملكة كانت ولا تزال سندًا لليمن، داعمةً لاستقراره ونهضته، وحرصها الدائم على تعزيز العمل العربي المشترك، وهو ما تجسد في مواقفها المستمرة عبر العقود إلى جانب اليمن وشعبه في مختلف الظروف.
واختتمت المذكرات بالتأكيد على أهمية الحفاظ على روابط الأخوة الصادقة بين البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز أمن واستقرار المنطقة.
المصدر:
عدن الغد