قال الباحث والمحلل في الشؤون العسكرية علي الذهب إن معيار الكفاءة لا يُعد الأساس في تولي المناصب الرسمية في اليمن، مشيرًا إلى أن معايير أخرى غالبًا ما تُقدَّم عليه في عملية الاختيار والتعيين.
وأوضح الذهب أن وصول شخصيات كفؤة إلى مواقع قيادية عليا ظل أمرًا نادرًا، لافتًا إلى أن من نجحوا في ذلك إما جاءت بهم الصدفة، أو تم اختيارهم بدافع وطني صادق، أو تمكنوا من تطوير أنفسهم بجهود ذاتية رغم الظروف الصعبة.
وأشار إلى وجود نماذج تعكس اختلال معايير الاختيار، من بينها استمرار بعض القادة العسكريين في مناصبهم لمدد طويلة دون امتلاك الحد الأدنى من المؤهلات، موضحًا أن أحد القادة قاد لواءً عسكريًا لمدة ثلاثين عامًا رغم افتقاره للتعليم والمعرفة.
وأكد الذهب أن هذا الواقع أسهم في إضعاف المؤسسات، وأثر سلبًا على الأداءين الإداري والعسكري، داعيًا إلى إعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة وبناء آليات شفافة لاختيار القيادات بما يخدم مصلحة الدولة ويعزز فاعلية مؤسساتها.
المصدر:
عدن الغد