وكان العميد المرفدي يشغل منصب مدير مكتب رئيس هيئة الأركان السابق، اللواؤ محمد صالح طماح، ويُعد من الكوادر العسكرية المشهود لها في الساحة الجنوبية.
تأتي وفاة المرفدي في وقت حساس للغاية، حيث أثارت الواقعة موجة من التساؤلات والشكوك في أوساط الناشطين والسياسيين الجنوبيين، لكونها الحادثة الرابعة من نوعها التي تستهدف قيادات عسكرية وسياسية جنوبية داخل الأراضي السعودية خلال فترة زمنية وجيزة.
يرى مراقبون أن وقوع أربعة حوادث "مرورية" لقيادات جنوبية في بلد يتمتع بنظام مروري صارم كالسعودية يضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة هذه الحوادث.
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحوادث عبارة عن "تصفيات سياسية" مغلفة بحوادث سير، للتخلص من شخصيات عسكرية وازنة تمتلك ثقلاً في ملفات حساسة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية