قال رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام رئيس تحرير صحيفة اخبار اليوم اليمنية الإستاد سيف الحاضري إن الهجوم الذي استهدف مقر صحيفة عدن الغد في مدينة عدن يأتي في سياق نمط ممتد من التحريض المناطقي والانتهاكات التي طالت مؤسسات إعلامية منذ سنوات، محذراً من أن هذا الخطاب مهّد الطريق لاستهداف الصحافة.
وأضاف أن مؤسسته تعرضت، قبل إحراقها ونهب مطابعها، لسلسلة من الضغوط شملت إيقاف خدمات الهاتف والإنترنت عن آلاف المشتركين، وفرض مبالغ مالية مقابل إعادة تشغيلها، إلى جانب مطالبات مالية متكررة من مسلحين ومن جهات إعلامية، واصفاً ذلك بأنه «ابتزاز ممنهج».
وانتقد رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام "ما اعتبره انجرار بعض وسائل الإعلام، ومن بينها «عدن الغد»، في فترات سابقة وراء خطاب مناطقي بدافع السوق والجمهور، محذراً من أن «اختزال الضمير المهني في منطق السوق يحوّل الكلمة إلى أداة هدم».
وقال إن إحراق مؤسسة الشموع قوبل، آنذاك، بردود فعل وصفها بالباردة أو المتشفية، معتبراً أن ذلك عكس عمق الانقسام وخطورة الخطاب السائد، ومضيفاً أن ما جرى اليوم لصحيفة «عدن الغد» يعكس، بحسب تعبيره، ارتداد هذا الخطاب على من تبناه.
وأكد الكاتب إدانته للهجوم على الصحيفة وتضامنه معها، لكنه شدد على أن معالجة الحادثة لا تكون، على حد قوله، من دون الاعتراف بجذور المشكلة المتمثلة في التحريض المناطقي، الذي قال إنه استهدف مدينة عدن وسكانها، وحوّلها من مدينة جامعة إلى ساحة صراع.
المصدر:
مأرب برس