قال الصحفي فضل مبارك إن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يصل إلى حدّ الفجور، محذرًا من أن تجاوز هذا الحد يحوّل الخلافات السياسية والفكرية إلى عداءٍ صارخ يهدد العلاقات المجتمعية.
وأوضح مبارك أن الاختلاف يجب أن يبقى في إطاره الأخلاقي، داعيًا إلى الحفاظ على «شعرة معاوية» مهما تباعدت المواقف السياسية، وأن يظل حبل الود ممدودًا بين المختلفين، مشيرًا إلى أن ما وصلت إليه حالة الخلاف مع الصحفي فتحي بن لزرق من قبل البعض تجاوز حدود المألوف والمعقول.
وأكد أن مثل هذه التصرفات تخلّف آثارًا سلبية في النفوس، وتقود إلى خصام وقطيعة قد تلقي بظلالها الخطيرة على النسيج المجتمعي، لافتًا إلى أنه ليس من الضروري الاتفاق مع بن لزرق في رؤاه أو توجهه السياسي وخطه الصحفي، لكن من الضروري احترام حقه في الرأي، كما يتمسك الآخرون بحقهم في الاختلاف.
وشدّد مبارك على أن مواجهة الآراء تكون بالحجة والحجة المضادة، لا بأساليب الاستقواء والعنف، معتبرًا أن اللجوء إلى هذه الأساليب في معارك الرأي لا يخدم المجتمع، بل يقدّم الأطراف المنخرطة فيها بوصفها متعصبة وغير قابلة بالآخر.
وأضاف أنه على يقين بأن ما جرى من تحطيم وتخريب لم يُنقص من فتحي بن لزرق شيئًا، بل على العكس، منحه رصيدًا معنويًا أكبر، ورفع من مكانته وحضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد