يدين إعلاميو المنطقة الوسطى بأشد عبارات الإدانة والاستنكار جريمة اقتحام صحيفة عدن الغد، ويعتبرون هذا العمل العدائي استهدافًا مباشرًا وخطيرًا لحرية الصحافة والإعلام، ومحاولة فاشلة لإسكات صوت الحقيقة والكلمة الحرة.
ويؤكد الإعلاميون أن هذا السلوك القمعي يعكس إفلاسًا أخلاقيًا وحقوقيًا، ويكشف رفضًا صريحًا لمبدأ الحوار، واللجوء إلى القوة المفرطة في مواجهة مؤسسة إعلامية رائدة تُعد من أوائل وأهم الأصوات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير.
إن هذا الاعتداء يُعد سابقة خطيرة تهدد البيئة الإعلامية الحرة في مدينة عدن، وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الدستورية والقانونية التي تكفل حرية التعبير والعمل الصحفي، ويُنذر بعواقب وخيمة على المسار الديمقراطي والحريات العامة.
وإذ يؤكد إعلاميو المنطقة الوسطى على ضرورة احترام وحماية المؤسسات الإعلامية، فإنهم يشددون على أهمية توفير بيئة آمنة للصحفيين والإعلاميين لممارسة مهامهم المهنية دون ترهيب أو قمع، ويرفضون بشكل قاطع أي محاولات لفرض الرقابة أو كبح الحريات بقوة السلاح، ومنطق الغاب، وممارسات العصابات الخارجة عن القانون.
كما يطالب الإعلاميون الجهات المختصة بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، واتخاذ إجراءات حازمة تضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمثل انتكاسة خطيرة لحرية الرأي والتعبير، وتكشف استخفافًا بالحوار عبر الزج بعناصر مسلحة في عمل دني ومدان بكل المقاييس.
المصدر:
عدن الغد