رغم انتشار خبر الوفاة بشكل واسع في الأوساط العسكرية والإعلامية الجنوبية، إلا أنه لم تصدر حتى اللحظة أي تفاصيل رسمية توضح مكان وقوع الحادث بدقة أو الملابسات التقنية التي أدت إليه، مما فتح الباب أمام التكهنات.
أثار رحيل العميد الجيد في هذا التوقيت تساؤلات لدى مراقبين ومحللين عسكريين، حيث أشار البعض إلى أن غياب التفاصيل الدقيقة يثير الريبة.
ولا يستبعد مراقبون أن يكون الحادث "مدبراً"، نظراً لمكانة الرجل العسكرية والدور الذي يلعبه اللواء 31 عمالقة في المشهد الراهن.
وتأتي هذه الشكوك في ظل استهدافات سابقة طالت قيادات عسكرية بارزة بأساليب مشابهة أو غامضة
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية