قال السياسي عادل الشبحي إن تعدد الاختلافات والخلافات والصراعات تحت عناوين مختلفة سيستمر ما دام السبب الجوهري قائمًا، مؤكدًا أن الحل الواقعي في هذه المرحلة يتمثل في استقلالية المال والثروة والإدارة في كل محافظة.
وأوضح الشبحي أن نقل السلطة إلى مستوى محلي فعّال، بحيث تحكم كل محافظة نفسها عبر حكومة محلية، مع الحفاظ على العلاقة المتعارف عليها في أنظمة الحكم الفيدرالي مع المركز، يمثل مسارًا عمليًا وقابلًا للتطبيق في الواقع الراهن. وأضاف أن هناك نماذج متعددة يمكن الاستفادة منها، دون الحاجة إلى نسخ تجربة بعينها، بل انتقاء ما يتناسب مع خصوصية الواقع اليمني.
وأشار إلى أن بإمكان السلطة القائمة، وبالتعاون مع المؤسسات القانونية والتشريعية، العمل على صياغة مخارج قانونية وتخريجات عملية لمعالجة كل معضلة تعترض طريق تطبيق هذا الشكل من الإدارة، لافتًا إلى أن التحدي قائم لكنه قابل
للتجاوز.
واختتم الشبحي بالتأكيد على أن هذا التوجه يشكل «وصفة حل ناجعة ومحفزة ومطمئنة»، من شأنها تخفيف حدة الصراعات وفتح أفق جديد لإدارة الدولة على أسس أكثر استقرارًا وعدالة.
المصدر:
عدن الغد