قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن ما وصفته بـ«مشروع الانفصال» في جنوب اليمن «انسحق عسكريًا»، معتبرة أن ما تبقى منه يقتصر على مظاهرات أسبوعية في مدينة عدن لا تعكس – بحسب قولها – المزاج العام للمدينة.
وفي منشور على صفحتها في موقع فيسبوك رصده محرر مأرب برس "رأت كرمان أن هذه المظاهرات تُنقل حشودها عبر سيارات مستأجرة من مناطق بعيدة، ووصفت المشهد بأنه «مفتعل» ولا يعبّر عن واقع عدن أو توجهات سكانها.
وأضافت أن المشروع، على حد تعبيرها، لا يمتلك شرعية قانونية أو وطنية، ولا سلطة أمر واقع، ولا غطاءً أخلاقيًا يؤهله للحديث عن إقامة دولة، مشيرة إلى أن فترة سيطرته السابقة على عدن – وفق وصفها – اتسمت بالفساد والانتهاكات وتقييد الحريات وغياب مؤسسات الدولة.
وفيما يتعلق بالمظاهرات التي تُنظم في ساحة العروض بعدن، شددت كرمان على أنها لا تعارض حق التظاهر السلمي، واصفة إياه بـ«الحق الأصيل» الذي دافعت عنه طويلًا، معتبرة أن هذا الحق لا يتطلب تنظيمًا من الدولة ما دام محافظًا على طابعه السلمي.
لكنها في المقابل انتقدت ما وصفته بـ«الإسفاف السياسي» ومحاولات تصوير تلك الحشود على أنها تعبير عن «إرادة شعبية»، قائلة إن هذا التوصيف لا يعكس حقيقة الوضع على الأرض، على حد تعبيرها.
المصدر:
مأرب برس