قال القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم قاسم إن محاولة اغتيال قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة، حمدي شكري، تأتي في سياق مساعٍ لتعطيل اللقاء التشاوري الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض.
وأوضح قاسم أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن وخلط الأوراق وإرباك المشهد الجنوبي في توقيت حساس، مؤكدًا أن استهداف القيادات العسكرية لا يخدم سوى الجهات التي لا ترغب بنجاح أي مسار حواري أو توافقي بين أبناء الجنوب.
وأشار إلى أن اللقاء التشاوري الجنوبي يمثل محطة مهمة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا الخلافية بروح الشراكة، مشددًا على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة محاولات العنف التي تسعى لإفشال جهود الاستقرار.
ودعا القيادي في الحراك الجنوبي إلى تعزيز الجهود الأمنية، ومساندة الجهات المختصة للقيام بدورها في كشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين، مؤكدًا أن الحوار سيظل الخيار الأمثل لتجاوز التحديات التي يمر بها الجنوب.
المصدر:
عدن الغد