آخر الأخبار

أخبار وتقارير - ياسين مكاوي: المملكة كان لها دور فاعل في تشجيع عقلنة الحوار الجنوبي

شارك

أكد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ياسين مكاوي، أن اللقاء التشاوري الجنوبي الذي انعقد في الرياض يمثل خطوة على المسار الصحيح نحو احتواء القيادات والشخصيات السياسية الجنوبية، وتهيئة الأجواء لحوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية.


وقال مكاوي، في حوار خاص لصحيفة عكاظ ، إن المملكة كان لها دور فاعل في تشجيع عقلنة الحوار الجنوبي، مشيرًا إلى أن اللقاء التشاوري شكّل نقلة إيجابية في اتجاه التفكير السياسي السليم بعيدًا عن عسكرة الحياة السياسية وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.


وأوضح أن اللقاء التشاوري لم يضم جميع المكونات الجنوبية، واقتصر على قيادات وشخصيات كانت ضمن مظلة المجلس الانتقالي المنحل، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستتجه نحو التحضير لمؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي الشامل، الذي تحتضنه وترعاه السعودية في العاصمة الرياض.


وشدد مكاوي على أن الجنوب بحاجة ماسة إلى حوار جامع على طاولة واحدة، بعيدًا عن لغة الإقصاء والانفراد بالقرار، مؤكدًا أن قبول الحوار يعكس فهمًا للواقع السياسي والميداني، ويمثل مدخلًا حقيقيًا للخروج من دوامة السلاح والعنف والاقتتال.


وفيما يتعلق بمدينة عدن، قال مكاوي إن المدينة تتطلع لأن تكون نموذجًا وطنيًا بارزًا، داعيًا إلى رفع الأيادي المسلحة التي كانت تهيمن على مفاصل إدارتها ومواردها، معتبرًا أن السلاح المنفلت والتشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة كانت سببًا رئيسيًا في تعطيل التنمية وإجهاض مشاريع البناء.


وأشار إلى أن ما كادت تشهده محافظتا حضرموت والمهرة من مصير مشابه لعدن تم تفاديه بفضل الموقف الحازم للمملكة العربية السعودية، التي أوقفت مخططًا وصفه بـ العبثي وكبح نزيف الدماء.


وحذر مكاوي من خطورة انتشار السلاح خارج إطار الدولة، مؤكدًا أن معالجته تتطلب حلولًا اقتصادية ووظيفية، وبناء نموذج حقيقي للدولة في عدن، بما ينعكس إيجابًا على بقية المحافظات، ويعزز حالة الأمن والطمأنينة لدى المواطنين.


وفي حديثه عن الدور السعودي، أكد مكاوي أن دعم المملكة لليمن واضح وثابت، ولا يمكن إنكاره، سواء على الصعيد الإنساني أو الاقتصادي أو الاجتماعي، لافتًا إلى الدعم المستمر للبنك المركزي والحكومة اليمنية، ومشاريع حيوية من بينها مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن، ومشروعات تحلية المياه، إضافة إلى جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.


وشدد على أن العلاقة بين السعودية واليمن علاقة تاريخية وإستراتيجية، لا يمكن التشكيك فيها، مؤكدًا أن المملكة ماضية في تقديم دعم تنموي كبير لليمن برًا وبحرًا وجوًا، إلى جانب استضافتها لآلاف اليمنيين الذين ينعمون بالأمن وفرص العمل، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد اليمني.


وفي ختام حديثه، قال مكاوي: ليس سرًا أن أبوظبي كانت تعيق عملية التنمية وتشكل خطرًا على المسار الأمني في الجنوب والمنطقة، لكن اليوم يتشكل واقع جديد من الأمل، ترسم ملامحه قيادة المملكة الحريصة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة بأسرها ، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة حقيقية في صناعة المستقبل بعيدًا عن السلاح والتهديد، وبما يحقق تطلعات المواطن في الأمن والتنمية والحياة الكريمة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا