وصف الباحث والكاتب يحيى الثلايا الاتفاق الخاص بتوفير وقود 70 محطة كهرباء في اليمن، عبر الشراء من شركة بترومسيلة اليمنية وبتمويل من البرنامج السعودي لإعمار وتنمية اليمن، بأنه خطوة جبارة وفارقة ستنعكس إيجابًا على عدة قطاعات حيوية في البلاد.
وأوضح الثلايا أن هذا الاتفاق يحمل دلالات عملية مهمة، في مقدمتها الاستئناف الفعلي لتصدير النفط الخام اليمني بعد سنوات من التوقف، إلى جانب تعزيز استدامة خدمة الكهرباء وتقليص الاعتماد على الاستيراد الخارجي للوقود.
وأشار إلى أن الاتفاق سيسهم في جلب مبالغ كبيرة من العملة الصعبة إلى البلاد، سواء عبر شراء الوقود المحلي أو من خلال سد واحد من أوسع أبواب نزيف المال العام، والمتمثل في استيراد وقود محطات الكهرباء.
وأكد الثلايا أن قطاع الكهرباء ظل لسنوات طويلة يستنزف خزينة الدولة والمساعدات الخارجية بمبالغ تفوق ما تم إنفاقه على قطاعات الجيش والأمن والتعليم مجتمعة، ما يجعل هذه الخطوة تحولًا اقتصاديًا وإداريًا بالغ الأهمية.
واختتم الباحث والكاتب تصريحه بالتأكيد على أن بيع النفط اليمني وتعافي قطاع الكهرباء يمثلان بداية مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي، موجهًا شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم المتواصل لليمن.
المصدر:
عدن الغد