أدان مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ عدن الأسبق، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالحميد المفلحي، التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف موكب القائد حمدي شكري، عصر اليوم الأربعاء، في منطقة جعولة شمال العاصمة عدن، وأسفر عن سقوط ضحايا.
وأكد المفلحي أن هذا العمل الإجرامي الجبان يندرج في إطار الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار واستهداف القيادات الوطنية، مشددًا على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من عزيمة أبناء الجنوب، ولن تثنيهم عن مواصلة دورهم في حماية الأمن والدفاع عن المكتسبات الوطنية.
وأشار المفلحي إلى أن هذه العملية تأتي في أعقاب الترتيبات الأمنية الرفيعة المستوى التي تشهدها العاصمة عدن، وخروج المعسكرات ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، معتبرًا أن التفجير يمثل محاولة بائسة من قِبل عناصر لا تريد الأمن والاستقرار لعدن وأهلها.
ودعا المفلحي الأجهزة الأمنية والجهات المختصة إلى سرعة التحرك وتتبع خيوط الجريمة، والعمل على كشف المتورطين والجهات التي تقف خلف هذا العمل الإجرامي، وضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل وفقًا للقانون.
كما عبّر المستشار المفلحي عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أهمية اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، وتعزيز حالة الاستقرار والطمأنينة في العاصمة عدن.
المصدر:
عدن الغد