أكد نائب رئيس مجلس عدن الأهلي، نبيل غانم، أن مدينة عدن تعيش اليوم حالة من الفرح والارتياح عقب الخطوات المتعلقة بإخراج المعسكرات والقوات العسكرية من داخل المدينة، معتبرًا أن المطالبة بمدنية عدن ليست مطلبًا طارئًا، بل تعود جذوره إلى عام 1967م.
وأوضح غانم، خلال مقابلة مع قناة الحدث، أن وجود المعسكرات داخل عدن جعلها عرضة للصراعات والتوترات بشكل مستمر، الأمر الذي أثّر سلبًا على أمنها واستقرارها وحياة سكانها، مشددًا على أن إخراج القوات من المدينة كان خطوة لازمة وملحّة.
وأشار إلى أنه نقل رسائل ومطالب أبناء عدن إلى القيادة السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وإلى اللواء الركن فلاح الشهراني، معبرًا عن شكره وتقديره لهذه الخطوة التي وصفها بـ«المريحة جدًا» لأبناء عدن.
وأكد غانم أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ الطابع المدني لمدينة عدن، بما ينعكس إيجابًا على أمنها وتنميتها ومستقبلها.
المصدر:
عدن الغد