أكد مدير عام شرطة السير اللواء عمر بامشموس أن المركبات التابعة للشرطة والأمن، شأنها شأن جميع المركبات المدنية والحكومية، تخضع لقانون المرور ما دامت تسير في الشوارع والطرق العامة، وأن ارتكاب المخالفات أو التعرض للحوادث أمر وارد، وإن كان المأمول من سائقي تلك المركبات أن يكونوا أكثر انضباطًا وحرصًا على الالتزام بقواعد وآداب السير.
وأوضح اللواء بامشموس أن المركبات التابعة للمؤسستين الأمنية والعسكرية غالبًا ما تتحرك لتنفيذ مهام أمنية أو عسكرية تتطلب السرعة والتنقل في مختلف الأوقات والظروف، الأمر الذي قد يعرضها لحوادث مرورية، لاسيما في ظل تدهور حالة الطرق وعدم مواكبتها للزيادة الكبيرة في أعداد المركبات والتطور التقني في وسائل النقل.
وأشار إلى أن شرطة السير، باعتبارها الجهة المختصة بالضبط والتحقيق في الحوادث المرورية، تقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال تلك الحوادث، بما في ذلك ضبط المركبات وسائقيها، وإعداد المحاضر والتقارير الفنية، ثم إحالتها إلى النيابة المختصة (النيابة المرورية) دون استثناء.
وأكد مدير عام شرطة السير أن جميع المركبات والسيارات والدراجات النارية وغيرها من وسائل المواصلات التي تسير على طرق الجمهورية اليمنية تخضع لقانون المرور رقم (46) لسنة 1991م وتعديلاته، ولائحته التنفيذية، سواء كانت مدنية أو أمنية أو عسكرية أو حكومية، مستشهدًا بالمادة (71) من قانون المرور التي تنص على سريان قواعد وآداب السير على المركبات التابعة للقوات المسلحة والأمن، وعلى الحوادث المرورية أياً كان أطرافها.
وبيّن اللواء بامشموس أن القانون أجاز في حالات محددة لبعض المركبات، كسيارات الجيش والشرطة والمواكب الرسمية والإسعاف والدفاع المدني، تجاوز بعض قواعد المرور مثل السرعة القصوى أو تجاوز المركبات الأخرى، شريطة أن تكون في مهمة رسمية، مع إلزام بقية مستخدمي الطريق بإفساح المجال لها.
وأضاف أن شرطة السير تتعامل مع المخالفات المرورية بتحرير القسائم والمحاضر وفقًا للقانون، داعيًا إلى تزويد الشرطة بأي مقاطع مرئية متداولة لتحليلها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
ووجّه اللواء عمر بامشموس جملة من الرسائل، أبرزها دعوته لجميع مستخدمي الطريق من سائقين وراكبين ومشاة إلى الالتزام بقواعد وآداب السير حفاظًا على السلامة العامة واحترامًا للقانون وحقوق الآخرين، كما دعا منتسبي الوحدات العسكرية والأمنية إلى أن يكونوا نموذجًا في الانضباط المروري باعتبارهم صمام أمان الوطن.
كما خاطب الجهات المعنية بالتربية والتعليم بضرورة الإسهام في بناء وعي مروري مستدام لدى الأجيال، مؤكدًا أن العمل المروري يقوم على ثلاثة عناصر أساسية هي الإنسان والمركبة والطريق، وأن تطوير الأداء المروري يتطلب دعمًا وتوفيرًا للإمكانات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الاهتمام والإحساس بالمسؤولية يصنعان الفارق، وأن العمل المشترك بإخلاص وتفانٍ مطلب ديني وأخلاقي ووطني لبناء وطن آمن ومستقر.
المصدر:
عدن الغد