آخر الأخبار

المحرمي .. خنجر السعودية المسموم في خاصرة الانتقالي

شارك

وظهر المحرمي مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ، وفيما كان يُعتَقد ان المحرمي سيعمل على فتح قنوات الحوار بين الانتقالي والرياض ، انضم المحرمي لمعسكر الرياض مبرما اتفاقا منفردا مع الرياض ، يضمن بقاء تشكيلة قواته العسكرية " السلفية " ، وتأمين مرتبات قواته بعد انسحاب الإمارات من المشهد جنوبي اليمن .

السعودية عرضت على المحرمي دفع ميزانية قواته ، كما كانت تدفعه الإمارات مع بعض الامتيازات للمحرمي ووعود بدور قادم في جنوب اليمن .

موافقة المحرمي السريعة وبدون تردد او مطالب أخرى على العرض السعودي ومهامه الجديدة دون تردد ، جعلت من المحرمي الخنجر السام بيد الرياض لضرب خاصرة الانتقالي في مقتل ، واهم أسلحته لتفكيك المجلس الانتقالي من الداخل وتوفير معركة السيطرة على مدينة عدن .

وفيما كانت قوات العمالقة التابعة للمحرمي تواصل تسلم المواقع الحساسة في مدينة عدن ، وانسحاب قوات الإنتقالي ، كان المحرمي يلبي الأوامر السعودية بحضور اجتماع مجلس القيادة الرئاسي في الرياض ، لاتخاذ قرار بفصل عيدروس الزبيدي ، من عضوية مجلس القيادة الرئاسي واحالته الى القضاء ، في مبرر جديد للتحالف لاستهداف عيدروس الزبيدي وتصفيته وطوي صفحته .

سيناريو الإطاحة بالزبيدي وتحويله الى متهم ، كان سيحدث أيضا في حال وصوله الى الرياض ، والقرار كان جاهزا ، لكن الزبيدي الذي يعي مكر السعوديين ، عرف المخطط وربما عرفه بإيعاز إماراتي ، حيث عمل على مراوغة الرياض مبديا موافقته الى الذهاب الى الرياض فيما كان يضع خطة للإختفاء .

وفيما كانت الطائرة في أرضية المطار وقد اكتمل فيها أعضاء وفد الانتقالي تنتظر وصول عيدروس الزبيدي ، اختفى الرجل وقطع الاتصالات مع الجميع بما فيهم عيون المخابرات السعودية في مدينة عدن ، وقوات العمالقة التابعة لشريكه السابق وعدوه الجديد المحرمي .

اليوم يشعر الزبيدي وقيادات المجلس الانتقالي بمرارة الخيانة التي تعرضوا لها من عبدالرحمن المحرمي ، غير انهم يكتمون هذا الشعور ويبلعوه على مضض ، شأنهم في ذلك عدم قدرتهم على التعبير بالتنديد بالغارات السعودية أو وصفها بـ " عدوان" كما كان يفعل مع بداية الغارات الجوية على قواته في معسكر الخشعة بحضرموت .



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا