دعا رئيس مجلس الشورى ورئيس التكتل الوطني للأحزاب والقوى السياسية اليمنية أحمد عبيد بن دغر، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تمزيق ما أسماها بـ"ملازم فقهاء الانفصال" والعودة إلى كلمة سواء تجمع الجميع، مؤكدا أن موازين القوى تغيرت ولا تزال مستمرة في التغيير.
وأعلن بن دغر في منشور له على صفحته في "الفيس بوك"، انتهاء ما وصفها بـ«مغامرة الثالث من ديسمبر» وخلوّ محافظة حضرموت من قوات المجلس الانتقالي.
وأعرب عن شكره لمملكة العربية السعودية، ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، على دورهم في معالجة الأزمة، كما ثمّن موقف سلطنة عُمان وتعاطيها المسؤول بوصفها «الأخ والجار الوفي»، مؤكدًا أن لموقفها أثرًا طيبًا في نفوس أبناء حضرموت والمهرة.
وأشاد بن دغر بجهود القيادة السياسية اليمنية، معتبرًا أنها ارتقت إلى مستوى المسؤولية الوطنية في رفض ما سماه المغامرة والتصدي لها، مثمنًا إسهام كل من ساهم في استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين، وخصّ بالشكر محافظ حضرموت سالم الخنبشي، وقائد درع الوطن، وقادة وضباط وجنود درع الوطن، إضافة إلى قادة وضباط وجنود المنطقتين العسكريتين، ورجال النخبة من أبناء حضرموت، مؤكدًا أنهم كانوا حماة للشرعية والدولة وآثروا الصبر دون تفريط.
وأكد الدكتور بن دغر، أن هذه الجهود أعادت للعلم الجمهوري «كرامته وشموخه وإبائه»، وأعادت للدولة وجودها وهيبتها وشرعيتها بعد أيام وصفها بـ«الجنون الأخوي المنفلت».
ووجّه بن دغر رسالة إلى قيادات المجلس الانتقالي، قال فيها إن «بعض الإرادات عمياء وبعض المستشارين أعداء»، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بسوء التقدير، ومذكّرًا بقبول الجميع قيادة المملكة العربية السعودية للتحالف العربي وما وفره ذلك من دعم في مواجهة الحوثيين، ومن مدد وعون وإغاثة إنسانية.
وأشار إلى أن آثار تلك المغامرة في نفوس أبناء حضرموت والمهرة ستبقى «أمضى أثرًا سلبيًا» من أثر الدبابات والمدرعات، معتبرًا أن موازين القوى تغيّرت وستستمر في التغير، داعيًا إلى تمزيق ما سماها «ملازم فقهاء الانفصال» والعودة إلى «كلمة سواء» تجمع الجميع.
المصدر:
مأرب برس