أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أن القرارات السيادية بإعلان حالة الطوارئ، وإنهاء التواجد الاماراتي، هدفت الى حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة، ومنع عسكرة الحياة السياسية، مع التشديد على الالتزام الصارم بحقوق الإنسان، وردع أي انتهاكات.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاثنين، القائمة بأعمال سفارة جمهورية المانيا الاتحادية صوفيا بوجنر، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الوطنية، على ضوء نتائج الجهود المبذولة لخفض التصعيد، وحماية المدنيين في المحافظات الشرقية، وفقا لوكالة سبأ.
وفي اللقاء، أشاد الرئيس بمواقف جمهورية المانيا الاتحادية، والاتحاد الأوروبي، الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة اراضيه، وتحقيق تطلعاته في انهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، واستعادة الامن والاستقرار، والتنمية، والسلام.
واستعرض الرئيس خلفية التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، والجهود الرئاسية المبذولة منذ تشكيل مجلس القيادة للحفاظ على التوافق القائم، وتداعيات الإجراءات الأحادية المتكررة من جانب المجلس الانتقالي، على وحدة المجلس والحكومة، والأوضاع المعيشية، والسلم الأهلي، الأمر الذي فرض تحركا مسؤولا من قيادة الدولة لحماية المدنيين بموجب الدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية.
وأشاد الرئيس بالدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية في جهود خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واغاثة المتضررين في محافظة حضرموت، ومنع انزلاق الأوضاع الى صدامات داخلية، مؤكدا أن التحرك المنسق مع قيادة تحالف دعم الشرعية انجز كامل أهدافه، وبما ينسجم مع القانون الدولي الإنساني.
ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالنجاح الكبير، الذي حققته عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيدا بدور السلطات المحلية وقوات درع الوطن، والتزامها الصارم بالقانون الدولي الإنساني، والشروع الفوري بإجراءات إدارة اليوم التالي، وبناء الثقة، بما في ذلك حماية الممتلكات العامة والخاصة، وفتح تحقيقات قانونية لملاحقة المتورطين بأعمال النهب والتخريب، وإشراك المجتمعات المحلية في حماية الاستقرار، وترسيخ السكينة العامة.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الالتزام الثابت بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية وفق الإرادة الشعبية الحرة وفي ظروف طبيعية، مشيرا في هذا السياق الى دعوته إلى حوار جنوبي-جنوبي شامل، لا يستثني أحدًا ودون شروط مسبقة، وبرعاية كريمة من المملكة العربية السعودية.
وأكد الرئيس حرص الدولة والحكومة على تعزيز التعاون مع كافة الفاعلين الإقليميين والدوليين، موضحا ان تصحيح مسار الشراكة في إطار تحالف دعم الشرعية، لا يعني القطيعة مع الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تطلعه الى استمرار الدعم الأوروبي والدولي لليمن وحكومته، كشريك وثيق في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية.
المصدر:
مأرب برس