وجّه المحامي صالح النود نداءً وصفه بـ«النداء من قلب يعتصره الألم» إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، دعا فيه إلى إعادة النظر في الاستمرار بقيادة المجلس خلال المرحلة الراهنة، وتسليم المهام مؤقتًا إلى أحد نوابه، لإجراء هيكلة عاجلة تتناسب مع خطورة وتعقيدات المرحلة.
وقال النود إن ندائه يأتي بدافع المحبة الصادقة والوفاء للشعب والقضية، مؤكدًا أن الصمت في لحظة تاريخية حساسة قد يكون أخطر من أي موقف صريح، حتى وإن عُدّ ذلك خيانة في نظر البعض، معتبرًا أن «الخيانة الحقيقية هي رؤية الأمور تنزلق نحو مسار يهدد القضية والشعب والقيادة، مع الصمت».
وأوضح أن المتغيرات المتسارعة والأحداث الأخيرة كشفت، بحسب تعبيره، عن حقائق صادمة، وأظهرت أن المسار العام يتجه نحو منعطف خطير، ما يستدعي اتخاذ قرارات شجاعة في توقيت حاسم، باعتبارها مسؤولية تاريخية وضمانة لحماية الشعب وصون قضيته.
وشدد النود على أن الهدف العاجل في هذه المرحلة هو الخروج من هذا المنعطف بأقل الخسائر الممكنة، والحفاظ على المجلس الانتقالي الجنوبي كغطاء سياسي وأمني ومعنوي لقضية الجنوب، مشيرًا إلى أن هذا الغطاء بات ضرورة لا تحتمل التأجيل.
وأكد أن الزُبيدي سيظل، في نظر أبناء الجنوب، شخصية جامعة ورمزًا نضاليًا لن يُنسى ما قدمه، وأن مكانته محفوظة في الوجدان الجنوبي، داعيًا الله أن يحفظه ويوفقه لما فيه خير الشعب.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد