وأفادت المصادر أن السفينة رست في الميناء دون الحصول على تصاريح رسمية من إدارة الميناء أو إذن دخول من قوات الواجب السعودي (808) المتواجدة في الجزيرة، في خرق للقرار القاضي بإنهاء التواجد الإماراتي في اليمن، وسبق للسفينة الرسو في الميناء خلال فترات سابقة دون أن تخضع لأي إجراءات تفتيش رسمية من الجهات المختصة، وسط غموض يلف طبيعة الشحنة التي تحملها ومحتوياتها.
وأفادت مصادر سقطرية أن قادة عسكريون في قوات المجلس الانتقالي، أشرفوا وبتوجيهات مباشرة من ضباط إماراتيّين، على إدخال السفينة بالقوة وتطويق الميناء بالمدرعات والأطقم العسكرية لتأمين عملية التفريغ. وجاءت هذه الخطوة تحدياً صريحاً لتحذيرات القوات السعودية التي طالبت بالإفصاح عن طبيعة الشحنة، ملوحة بإمكانية استهداف السفينة في حال عدم الامتثال لتعليمات التحالف.
وشهدت المحافظات الجنوبية تصعيداً دراماتيكياً وضع التحالف السعودي على حافة الانفجار، حيث انتقل التوتر المكتوم بين السعودية والإمارات إلى مواجهة ميدانية مباشرة بدأت في حضرموت والمهرة وأنتقلت إلى أرخبيل سقطرى وانتهت بإغلاق مطار عدن الدولي من قبل السعودية.
وأعلنت السلطات الملاحية اليوم إغلاق مطار عدن الدولي وتعليق الرحلات الجوية. وجاء هذا القرار بعد فرض السعودية قيوداً أمنية جديدة تُلزم جميع الرحلات القادمة والمغادرة عبر الأجواء اليمنية بالمرور عبر مطار بيشة أو المطارات السعودية للتفتيش الدقيق، وهو ما رفضه وزير النقل المحسوب على المجلس الانتقالي، موجهاً بإغلاق المطار تماماً بدلاً من الامتثال للإجراءات السعودية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية