وقال الحوثي في خطاب متلفز، إن "الجريمة الصهيونية تؤكد أهمية الموقف اليمني الواعي المستبصر المستند إلى الثوابت والقيم والأخلاق الإنسانية".
وأضاف : "نحن نعي أن الجهاد في سبيل الله تعالى ، وأن الموقف الحق وأن القضية العادلة حينما نتحرك من أجلها لا بد في ذلك من التضحية، وكنا نوطن أنفسنا من اليوم الأول على التضحية في سبيل الله وندرك في الوقت نفسه أهمية الموقف وعظمته وشرفه وضرورته".
وأوضح أن "التضحية الكبيرة في سبيل الله تعالى لن تؤثر على موقف بلدنا لا رسمياً ولا شعبياً ولن تؤدي إلى التراجع ولا إلى الضعف"، مبيناً أن "التضحية الكبيرة في سبيل الله تعالى إنما تزيدنا ثباتاً وعزماً ويقيناً وصموداً وتماسكاً".
وتابع " ندرك أن المصلحة الحقيقية لبلدنا وأمتنا هي في موقف شعبنا وفي أن نكون أحراراً ونحافظ على حريتنا".
كما أكد الحوثي، أنه " لا يمكن أن نقف موقف المتفرجين إزاء جرائم العدو"، مشيراً إلى أن مسارهم في نصرة الشعب الفلسطيني مستمر وثابت وتصاعدي في كل المجالات، وأنهم يقفون " إلى جانب الشعب الفلسطيني وهذا موقف راسخ لا يمكن التراجع عنه".
كما أوضح، أنهم سيقفون "بالمرصاد أمام أي محاولات تهدف إلى خدمة العدو الإسرائيلي"، مؤكداً أن "الأجهزة الأمنية تبذل جهدها وحققت نجاحات كبيرة ومهمة في تحصين الجبهة الداخلية".
وأضاف "لا يمكن لأي خائن أن يحظى بأي شكل من أشكال الحماية وشعبنا سيقف بالمرصاد لأي محاولات من هذا القبيل، ومن يعمل لخدمة العدو الإسرائيلي ومخططاته ويسعى لتمكينه من تنفيذ جرائم بحق هذا الشعب لا يمكن أن يقف معه ولا أن يسانده إلا خائن مثله"، مؤكداً أن " الأيام القادمة ستشهد نجاحات إضافية لها أهمية كبيرة في إفشال العدو الإسرائيلي فيما يسعى له من تنفيذ جرائم ضد شعبنا سواء لمؤسساته الرسمية أو للأوساط الشعبية".
وأشار قائد أنصار الله إلى أن مسارهم العسكري" في الاستهداف للعدو الإسرائيلي سواء بالصواريخ والطائرات المسيرة أو بالحظر البحري مسار مستمر وثابت وتصاعدي".
وتابع " نخوض هذه المعركة المقدسة ضد العدو الإسرائيلي في كل المجالات عسكريا وأمنيا وسياسيا واقتصاديا وإعلاميا، ومساراتنا في كل هذه الميادين وفي كل هذه الجبهات لها فرسانها ورجالها الذين يتحركون فيها بكل إيمان وثبات".